بسم الله الرحمن الرحيم

 

ابن تيمية الصوفي ذوقاً و مشرباً

 

طَلاسِمْ لا يَفْهَمْهَا حَتَّى أَقْرَب النَاسِ إِلَيْه تَلْمِيذُه اِبْن قَيِّم الجَوْزِيَّة !!

فقط لأنه لم يرتق ما ارتقاه شيخه من مقامات التصوّف!!

 

طلاسم ذوقية عجيبة:
"
ما لي شيء ..  ولا مني شيء .. ولا في شيء"

 

تواضع صُوفي يظن من يقرأه من الوهابية أنه تخريف!!
"والله إني إلى الآن أجدد إسلامي كل وقت و
ما أسلمت بعد إسلاما جيدا"

 

وثائق النور دواء لكل مجسّم

 

و لا ننس قول ابن قيّم الجوزية في حق شيخه :

" قَدَّسَ اللهُ سِرَّهُ "

فما هو هذا السر الصوفي الذي لم يعرفه التلميذ ؟!
هل هذا السر هو ما يقول عنه الصوفيّة
علم الحقيقة ؟!

 

نرجو الإجابة من وهّابي مؤدّب في الخطاب!

 

 

وعُذراً للإخوة الذين يرون خلاف ما أرى فجميع مُشاركاتي فقط لتوضيح الرأي الآخر

 

 

و متى ما فُكّت القيود عن مُشاركاتي فلن أُبقي تكفيرياً في الساحة
بإذن الله