مُحاورات الفرزدقي (مُناظرات) "عبدالله الزُقيل مؤسس موقع المجهر"








  و لدينا الكثير من المحاورات و المناظرات التي سوف نُضيفها إلى هذه الصفحة في القريب العاجل بإذن الله 
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين  نبي الهُدى سيدنا محمد صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم

الشيخ عبدالله الزُقيل و للأسف كان أضعف من أن يُواجه وذلك لمعرفته الحقّة بأنه على باطل و أن ما يتناقله هو و أصدقاؤه في المنتديات مقاطع صوتية و مرئية ملفّقة قد أبطلنا مفعولها و لله الحمد  ... والآن أترككم مع هذه المُشاركة التي تُبين مدى ضعف هذا الزُقيل

مقالة على هذا الرابط:
http://alsaha.fares.net/sahat?14@224.cqPLpUCwM4t.1@.1dd6eb06

 

هل لدى عبدالله الزُقيل الجُرأة الكافية لمناظرة النور أو ( frzdqi.net )

  النور 17-1-2005 13:02


بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه و آله و سلم


يقول الإمام النووي في كتابه رياض الصالحين ج1 ص345

باب بيان ما يباح من الغيبة :

"اعلم أن الغيبة تباح لغرض صحيح شرعي لا يمكن الوصول إليه إلا بها وهو ستة أسباب :
الأول التظلم فيجوز للمظلوم أن يتظلم إلى السلطان والقاضي وغيرهما ممن له ولاية أو قدرة على إنصافه من ظالمه فيقول ظلمني فلان بكذا.
الثاني الاستعانة على تغيير المنكر ورد العاصي إلى الصواب فيقول لمن يرجوا قدرته على إزالة المنكر فلان يعمل كذا فازجره عنه ونحو ذلك ويكون مقصوده التوصل إلى إزالة المنكر فإن لم يقصد ذلك كان حراما
الثالث الاستفتاء فيقول للمفتي ظلمني أبي أو أخي أو زوجي أو فلان بكذا فهل له ذلك وما طريقي في الخلاص منه وتحصيل حقي ودفع الظلم ونحو ذلك فهذا جائز للحاجة ولكن الأحوط والأفضل أن يقول ما تقول في رجل أو شخص أو زوج كان من أمره كذا فإنه يحصل به الغرض من غير تعيين ومع ذلك فالتعيين جائز كما سنذكره في حديث هند إن شاء الله تعالى
الرابع تحذير المسلمين من الشر ونصيحتهم وذلك من وجوه منها جرح المجروحين من الرواة والشهود وذلك جائز بإجماع المسلمين بل واجب للحاجة ومنها المشاورة في مصاهرة إنسان أو مشاركته أو إيداعه أو معاملته أو غير ذلك أو محاورته ويجب على المشاور أن لا يخفي حاله بل يذكر المساويء التي فيه بنية النصيحة ومنها إذا رأى متفقها يتردد إلى مبتدع أو فاسق يأخذ عنه العلم وخاف أن يتضرر المتفقه بذلك فعليه نصيحته ببيان حاله بشرط أن يقصد النصيحة وهذا مما يغلط فيه وقد يحمل المتكلم بذلك الحسد ويلبس الشيطان عليه ذلك ويخيل إليه أنه نصيحة فليتفطن لذلك ومنها أن يكون له ولاية لا يقوم بها على وجهها إما بألا يكون صالحا لها وإما بأن يكون فاسقا أو مغفلا ونحو ذلك فيجب ذكر ذلك لمن له عليه ولاية عامة ليزيله ويولي من يصلح أو يعلم ذلك منه ليعامله بمقتضى حاله ولا يغتر به وأن يسعى في أن يحثه على الاستقامة أو يستبدل به
الخامس أن يكون مجاهرا بفسقه أو بدعته كالمجاهر بشرب الخمر ومصادرة الناس وأخذ المكس وجباية الأموال ظلما وتولي الأمور الباطلة فيجوز ذكره بما يجاهر به ويحرم ذكره بغيره من العيوب إلا أن يكون لجوازه سبب آخر مما ذكرناه
السادس التعريف فإذا كان الإنسان معروفا بلقب كالأعمش والأعرج والأصم والأعمى والأحول وغيرهم جاز تعريفهم بذلك ويحرم إطلاقه على جهة التنقيص ولو أمكن تعريفه بغير ذلك كان أولى فهذه ستة أسباب ذكرها العلماء وأكثرها مجمع عليه ودلائلها من الأحاديث الصحيحة مشهورة فمن ذلك عن عائشة رضي الله عنها أن رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فقال ائذنوا له بئس أخو العشيرة متفق عليه ." ا.هـ



و لقد قام عبدالله الزُقيل هداه الله إلى الطريق القويم بالإفتراء على الداعي الإسلامي الحبيب علي زين العابدين الجفري و لم تسلم مشاركاته من الغمز و اللمز و الشتائم التي لم يسلم منها حتى الشعب اليمني الصديق , و لم يسلم حتى وجه خلقه الرحمن من سبابه فرماه بقوله "البغيض" يعني و جه الداعي الإسلامي الجفري, و لم تسلم مُشاركة من مشاركاته من الإساءة و التجريح و قد جلب خيله و رجله و فتح موقع سمّاه المجهر ملأه بالأكاذيب التي فضحها صاحب موقع الفرزدق و لكنه لم يتوقف أو يستكين بل فتح موقع آخر سماه الصوفية ملأه بما يترفع الإنسان عن ذكره من الأكاذيب و القصص التي تدل على البيئة التي تخرّج منها الزُقيل.



و هذه بعض المشاركات التي بيّنت فيها أكاذيب الزُقيل و سوء نيته :

1- بيّنت للقرّاء أنه لا يستطيع المواجهة بل لجأ الى ساحة الشكاوي لمنع مشاركاتي و محاولة عدم إظهار موقع الفرزدقي الذي فضح أكاذيبه و ألاعيبه للناس.






2- فتحت موضوع أسميته شتائم الزقيل و صدّرته بوثيقة تُبيّن صدق مقالتي و لم يستطع إنكارها :







3- موضوعا آخر أثبت فيه جُرأته على مقام الإمام علي و مُحاولته الإنتقاص منه







4- موضوعا آخر بيّنت جُرأته على مقام الصحابي عبدالله بن عمر
"حكى الخطابي في معالم السنن عن عبد الله بن عمر أنه رخص في الصلاة في المقبرة وحكي أيضا عن الحسن البصري أنه صلى في المقبرة.."
عمدة القاري ج4/ص173








5- موضوعا آخر أثبت عليه أنه مبتدع فيه و ذلك بما كتبه بيده فانقلب السحر على الساحر !!





و غيرها من المواضيع الكثيرة !!



و لكن عبدالله الزُقيل لم يستطع المواجهة بل فرّ من الساحة الإسلامية إلى الساحات الأُخرى ظنا و جهلا منه أن لا يجد من يردعه عن كذبه و افتراءه, ووجد ولله الحمد من لديهم الغيرة على هذا الدين ممن يحاربون أنواع التطرف التي يقوم بها و يشحذ همم المُستضعفين من صغار العقول من الشباب الذين يغترون بمعسول كلامه و يظنون فيه الخير و هي نفس الفئة التي استفاد منها الإرهابيون في هذه الأيام من الشباب الناشيء الذين لديهم غيرة على الدين فضللهم بكذبه و افتراءاته فلم يستمعو للطرف الآخر ليتأكدوا من الحق و الصدق.






و الآن النور يُطالب الزُقيل الظهور لمناظرة تُبين الصادق من الكاذب
فإن كان الزُقيل من أهل الصدق اتّبعناه
و إن كان من أهل الكذب فرّ وكفانا الله شر الكذب و أهله
فهل لدى الزُقيل الجرأة للمواجهة حتى نتبين من منّا الصدق من الكاذب ؟





النور لا يُجيد السباب و الشتائم و هذه رسالة موجّهة للزُقيل فإن كان شيخكم به نقص أو عيب فأجيبوا عنه, و إن كان يُحسن الحجة و المناظرة فهو أولى بنفسه من كلام أهل السباب و الشتائم!!




 

والله ولي التوفيق.