|
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف
الأنبياء و المرسلين نبي الهُدى سيدنا محمد صلى الله عليه و آله و
صحبه و سلم
نص
المجهري :
حديث: ( الذي عجز عن نطق الشهادة لأن أمه لم تكن راضية عنه ، فأمر النبي
بحطب ليحرق ). قال عبد الله ابن الإمام أحمد في المسند: ضرب أبي على هذا
الحديث ، لأن فيه فائد أبو الورقاء ، وهو متروك عنده.
وصرح الذهبي بكون الحديث موضوعاً ، كما في ميزان الاعتدال/3ـ4/ ونقله عنه
الحافظ ابن حجر في لسان الميزان /2ـ414/ وأقره ، قال: ومن مصائب داود بن
إبراهيم ، قال حدثنا جعفر بن سليمان حدثنا فائد عن ابن أبي أوفى: (( أن
شاباً احتضر ، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: قل لا إله إلا الله ،
فقال: لا أقدر على قلبي كهيئة العقدة ، فطلب أمه فقال: ارضي عن ابنك ،
فقالت: أشهدك أني راضية عنه ، فقالها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
الحمد لله الذي نجاه بي)). قال الإمام الذهبي: فائد هالك.
جواب الفرزدقي
:
راجع الروابط التالية
لتعلم أقوال العلماء في الأحاديث الضعيفة وروايتها :
- أقوال العلماء في العمل بالحديث
الضعيف
-
الرد الإجمالي
على شُبهات المجهري بقلم الإمام الحافظ ابن حجر العسقلاني
و الآن نُراجع من
خرّج هذا الحديث و استشهد به من الأئمة :
االلآلىء المصنوعة ج2/ص251
العقيلي حدثنا محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس الرازي حدثنا داود بن
إبراهيم قاضي قزوين حدثنا جعفر بن سلمان حدثنا فائد العطار سمعت عبد الله
بن أبي أوفى يقول إن شابا حضره الموت فدعى له رسول الله فقال له قل لا إله
إلا الله قال لا أقدر أن أقولها قال ولم قال كهيئة القفل على قلبي
إذا أردت أن أقولها عدل فقال النبي له والدان أو أحدهما قالوا أم فدعيت
فقال ارضي عن ابنك فقالت أشهدك يا رسول الله أني عن ابني راضية فقال قل لا
إله إلا الله فقال لا إله إلا الله فقال الحمد لله الذي نجاه بي
لا يصح فائد متروك
قال العقيلي ولا يتاب عليه وداود كذاب قلت داود لم ينفرد به فإن الحديث
أخرجه الخرائطي في مساوئ الأخلاق وقال حدثنا إبراهيم بن الجنيدي
حدثنا فضل بن عبد الوهاب حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي عن فائد العطار قال
سمعت عبد الله بن أبي أوفى يقول إن رجلا حضرته الوفاة فقيل له قل لا إله
إلا الله فلم يستطع أن يقولها وهو يتكلم فأتاه النبي فقال له قلها فلم
يقلها وقال قلبي يعقل ولا أستطيع قال له لم قال لعقوقي والدتي قال وهي حية
قال نعم فدعاها وقالا ارضي عن ابنك فقالت اللهم إني أشهدك وأشهد رسولك أني
قد رضيت عنه فقالها
والبيهقي في شعب الإيمان أنبأنا أبو عبد الله الحافظ أنبأنا أبو عمر محمد
بن عبد الواحد الزاهد صاحب ثعلب ببغداد حدثنا موسى بن سهل الرشا حدثنا يزيد
بن هارون أنبأنا فائد بن عبد الرحمن قال سمعت عبد الله بن أبي أوفى قال جاء
رجل إلى النبي فقال يا رسول الله إن ههنا غلام قد احتضر يقال له قل لا إله
إلا الله فلا يستطيع أن يقولها قال أليس قد كان يقولها في حياته قالوا بلى
قال فما منعه منها عند موته قال فنهض رسول الله ونهضنا معه حتى أتى الغلام
فقال يا غلام قل لا إله إلا الله قال لا أستطيع أن أقولها قال ولم قال
لعقوقي والدتي قال أحية هي قال نعم قال أرسلوا إليها فجاءت فقال لها رسول
الله ابنك هو قالت نعم قال أرأيت لو أن نارا أججت فقيل لك أن لم تشفعي له
قذفناه في النار قالت إذن كنت أشفع قال فاشهدي الله وأشهدينا بأنك قد رضيت
قالت قد رضيت عن ابني قال يا غلام قل لا إله إلا الله فقال لا إله إلا الله
فقال رسول الله الحمد لله الذي أنقذه بي من النار
قال البيهقي تفرد به فائد أبو الورقاء وليس بالقوي
وقال الطبراني حدثنا حفص بن عمر بن الصباح الرقي حدثنا مؤمل بن الفضل حدثنا
عيسى بن يونس حدثنا فائد أبو الورقا عن عبد الله بن أبي أوفى قال كنت عند
النبي فأتاه آت فقال شاب يجود بنفسه قيل له قل لا إله إلا الله فلم
يستطيع فقال أكان يصلي قال نعم فنهض رسول الله ونهضنا معه فدخل على الشاب
فقال قل لا إله إلا الله فقال له لا أستطيع قال لم قيل كان يعق
والدته فقال النبي أحية والدته قال نعم قال ادعوها فدعوها فجاءت فقال هذا
ابنك قالت نعم قال لها أرأيت لو أججت نارا ضخمة فقيل لك إن شفعت لخلينا عنه
وإلا حرقناه أكنت تشفعين له قالت يا رسول الله إذن أشفع له قال فأشهدي الله
وأشهديني أنك قد رضيت عنه قالت اللهم إني أشهدك وأشهد رسولك إني قد رضيت عن
ابني فقال له رسول الله يا غلام قل لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد
أن محمدا عبده ورسوله فقالها فقال رسول الله الحمد لله الذي أنقذه بي من
النار والله أعلم
و كذلك نُورد توثيق فائد عند الإمام ابن قيم الجوزية و استشهاده بأحاديث
يُرويها :
(جلاء الأفهام لإبن قيم الجوزية ج1 ص 431 ) :
"قال الطبراني حدثنا سهل بن موسى حدثنا زريق بن السحت حدثنا عبد الوهاب بن
عطاء حدثنا فائد أبو الورقاء حدثنا عبد الله
بن أبي اوفى قال خرج علينا رسول الله فقال من كان له إلى الله عز وجل حاجة
فليتوضأ وليحسن الوضوء وليركع ركعتين وليثن على الله عز وجل وليصل على
النبي وليقل لا اله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش الكريم
والحمد لله رب العالمين أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والغنيمة من كل
بر والسلامة من كل ذنب لا تدع لي هما إلا فرجته ولا ذنبا إلا غفرته ولا
حاجة هي لك رضى إلا قضيتها يا ارحم الراحمين".
والله ولي
التوفيق.
|