الصفحة الرئيسية  ==> ردود و شُبُهات  ==> الشُبُهات الحديثية ==>

قاطع الرحم ملعون

بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين  نبي الهُدى سيدنا محمد صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم

نص المجهري :
 


حديث: ( قاطع الرحم ملعون ولو مات في جوف الكعبة ). ليس له أصل في كتب السنة .
 

 

جواب الفرزدقي :

راجع الرابط التالي لتعلم حقيقة جهل المجهري ووقوعه في الأئمة:
- إيراد ابن تيمية أحاديث قيل أنه "لا أصل لها" دلالة على عدم القطع بجمع كتب السنة كلها

 

و الآن نُراجع من خرّج هذا الحديث و استشهد به من الأئمة :

 

البداية والنهاية ج9/ص105
واختصم علي بن الحسين وحسن ابن حسن وكان بينهما منافسة فنال منه حسن بن حسن وهو ساكت فلما كان الليل ذهب على ابن الحسين إلى منزله فقال يا ابن عم إن كنت صادقا يغفر الله لي وإن كنت كاذبا يغفر الله لك والسلام عليك ثم رجع فلحقه فصالحه وقيل له من أعظم الناس خطرا فقال من لم ير الدنيا لنفسه قدرا وقال أيضا الفكرة مرآة ترى المؤمن حسناته وسيئاته وقال فقد الأحبة غربة وكان يقول إن قوما عبدوا الله رهبة فتلك عبادة العبيد وآخرون عبدوه رغبة فتلك عبادة التجار وآخرون عبدوه محبة وشكرا فتلك عبادة الأحرار الأخيار وقال لإبنه يا بني لا تصحب فاسقا فإنه
يبيعك بأكلة واقل منها يطمع فيها ثم لا ينالها ولا بخيلا فإنه يخذلك في ماله أحوج ما تكون إليه ولا كذابا فإنه كالسراب يقرب منك البعيد ويباعد عنك القريب ولا أحمق فإنه يريد ان ينفعك فيضرك ولا قاطع رحم فإنه ملعون في كتاب الله قال تعالى فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم .

الترغيب والترهيب ج3/ص225
وروي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن مجتمعون فقال يا معشر المسلمين اتقوا الله وصلوا أرحامكم فإنه ليس من ثواب أسرع من صلة الرحم وإياكم والبغي فإنه ليس من عقوبة أسرع من عقوبة البغي وإياكم وعقوق الوالدين فإن ريح الجنة توجد من مسيرة ألف عام والله لا يجدها عاق ولا قاطع رحم ولا شيخ زان ولا جار إزاره خيلاء إنما الكبرياء لله رب العالمين والكذب كله إثم إلا ما نفعت به مؤمنا ودفعت به عن دين وإن في الجنة لسوقا ما يباع فيها ولا يشترى ليس فيها إلا الصور فمن أحب صورة من رجل أو امرأة دخل فيها
رواه الطبراني في الأوسط

سبل السلام ج4/ص161
وأخرج الطبراني من حديث بن مسعود إن أبواب السماء مغلقة دون قاطع الرحم

الأدب المفرد ج1/ص37
حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا عيينة بن عبد الرحمن قال سمعت أبى يحدث عن أبى بكرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من ذنب أحرى أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من قطيعة الرحم والبغى

صحيح ابن حبان ج2/ص201
أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى قال حدثنا علي بن الجعد قال أخبرنا شعبة عن عيينة بن عبد الرحمن قال سمعت أبي يحدث عن أبي بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من ذنب أحرى أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من قطيعة الرحم والبغي



 

والله ولي التوفيق.