الصفحة الرئيسية  ==> ردود و شُبُهات  ==> الشُبُهات الحديثية ==>

يحذر الناس من الكذب

بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين  نبي الهُدى سيدنا محمد صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم

نص المجهري :
 


حديث: يا رسول الله هل يزني المؤمن ، قال: قد يكون ذلك ، قال: هل يسرق المؤمن ، قال: قد يكون ذلك ، قال: هل يكذب المؤمن قال: لا إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون. أخرجه ابن جرير الطبري في تهذيب الآثار/244ـ3-135/ وابن عساكر في تاريخ دمشق /6-272/ وابن أبي الدنيا في كتاب الصمت /474/ ومحمد بن أبي بكر القرشي في مكارم الأخلاق/140/ والخطيب البغدادي في تاريخه /6-272/ كلهم من طرق يعلى بن الأشدق حدثنا عبد الله بن جراد.

قال الذهبي في ميزان الاعتدال /4ـ71/ وابن حجر في لسان الميزان
/3-266/ عبد الله بن جراد مجهول لا يصح خبره لأنه من رواية يعلى بن الأشدق الكذاب ، وقال أبو حاتم لا يعرف ولا يصح خبره.

وكذّبَ الهيثميُ يعلي بن الأشدق في مجمع الزوائد /3-209/ .

وفي الجرح والتعديل /9-302/ سئل أبو زرعة عن يعلى بن الأشدق فقال: هو عندي لا يصدق ليس بشيء.
 

 

جواب الفرزدقي :

راجع الروابط التالية لتعلم أقوال العلماء في الأحاديث الضعيفة وروايتها :
- أقوال العلماء في العمل بالحديث الضعيف
- الرد الإجمالي على شُبهات المجهري بقلم الإمام الحافظ ابن حجر العسقلاني

 

و الآن نُراجع من خرّج هذا الحديث و استشهد بها من الأئمة :

 

الدر المنثور ج5/ص168
وأخرج الخرائطي في مساوئ الأخلاق وابن عساكر في تاريخه عن عبد الله بن جراد أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم هل يزني المؤمن قال قد يكون ذلك  قال هل يسرق المؤمن قال قد يكون ذلك  قال هل يكذب المؤمن قال لا

تهذيب الاثار مسند علي ج3/ص135
وحدثني عمر بن إسماعيل الهمداني قال حدثنا يعلى بن الأشدق عن عبد الله بن جراج قال قال أبو الدرداء يا رسول الله هل يسرق المؤمن قال قد يكون ذلك قال فهل يزني المؤمن قال بلى وإن كره أبو الدرداء قال هل يكذب المؤمن قال إنما يفتري الكذب من لا يؤمن

كنز العمال ج3/ص352
مسند عبد الله بن جراد بن المنتفق العقيلي قال كر يقال له صحبة ابن أبي الدنيا حدثنا إسماعيل بن خالد بن سليمان المروزي ثنا يعلى بن الأشدق عن عبد الله بن جراد قال قال أبو الدرداء يا رسول الله هل يكذب المؤمن قال لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر من إذا حدث كذب
 

تاريخ بغداد ج6/ص272
إسماعيل بن خالد بن سليمان المروزي قدم بغداد وحدث بها نسخة عن يغلى الأشدق عن عبد الله بن جراد العقيلي روى عنه أبو بكر بن أبى الدنيا القرشي ومعاذ بن المثنى العنبري أخبرنا على بن محمد بن عبد الله المعدل أخبرنا احمد بن محمد بن جعفر الجوزي أخبرنا أبو بكر بن أبى الدنيا حدثنا إسماعيل بن خالد حدثنا يعلى بن الأشدق حدثنا عبد الله بن جراد قال قال أبو الدرداء يا رسول الله هل يكذب المؤمن قال لا يؤمن بالله وباليوم الآخر من إذا حدث كذب أخبرنا الأزهري أخبرنا احمد بن إبراهيم بن الحسن حدثنا احمد بن عيسى بن السكين البلدي حدثنا معاذ بن المثنى حدثنا إسماعيل بن خالد حدثنا يعلى بن الأشدق قال معاذ أملى إسماعيل بن خالد بن سليمان عند الهيثم بن خارجة
 

الصمت وآداب اللسان ج1/ص237
حدثنا إسماعيل بن خالد الضرير حدثنا يعلى بن الأشدق حدثنا عبد الله بن جراد قال قال أبو الدرداء رضي الله عنه يا رسول الله هل يكذب المؤمن قال لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر من حدث فكذب
 

شرح الزرقاني ج4/ص526
وروى ابن عبد البر عن عبد الله بن جراد أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم هل يزني المؤمن قال قد يكون ذلك قال هل يكذب قال لا وللبزار وأبي يعلى عن سعيد بن أبي وقاص رفعه يطبع المؤمن على كل خلقه غير الخيانة والكذب وضعف البيهقي رفعه وقال الدارقطني الموقوف أشبه بالصواب قال غيره ومع ذلك فحكمه الرفع على الصحيح لأنه مما لا مجال للرأي فيه انتهى
 

المقاصد الحسنة ج1/ص503
ولمالك في الموطأ عن صفوان بن سليم مرسلا أو معضلا قيل يا رسول الله المؤمن يكون جبانا قال نعم قيل يكون بخيلا قال نعم قيل يكون كذابا قال لا  ولابن عبد البر في التمهيد عن عبد الله بن جراد أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم هل يزني المؤمن قال قد يكون من ذلك قال هل يكذب قال لا  ورواه ابن أبي الدنيا في الصمت مقتصرا على الكذب وجعل السائل أبا الدرداء  ولابن أبي الدنيا في الصمت عن حسان بن عطية قال قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لا تجد المؤمن كذابا  ونحوه ما للبزار وأبي يعلي في مسنديهما عن سعد بن أبي وقاص رفعه يطبع المؤمن على كل خلة غير الخيانة والكذب  وفي الباب عن ابن عمر وابن مسعود وأبي أمامة وآخرين وأمثلها حديث سعد لكن ضعف البيهقي رفعه وقال الدارقطني الموقوف أشبه بالصواب انتهى ومع ذلك فهو مما يحكم له بالرفع على الصحيح لكونه مما لا مجال للرأي فيه

  كشف الخفاء ج2/ص141
ولمالك في الموطأ عن صفوان بن سليم مرسلا أو معضلا قيل يا رسول الله المؤمن يكون جبانا قال نعم قيل يكون بخيلا قال نعم قيل يكون كذابا قال لا ولابن عبد البر في التمهيد عن عبدالله بن حراد أنه سئل النبي صلى الله عليه وسلم هل يزني المؤمن قال قد يكون ذلك قال هل يكذب قال لا ورواه ابن أبي الدنيا في الصمت مقتصرا على الكذب وجعل السائل أبا الدرداء ولابن أبي الدنيا في الصمت أيضا عن حسان بن عطية قال قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لاتجد المؤمن كذابا وللبزار وابي يعلى عن سعد بن أبي وقاص رفعه يطبع المؤمن على كل خلة غير الخيانة والكذب وفي الباب عن ابن عمر وابن مسعود وأبي أمامة وغيرهم وأمثلها حديث سعد لكن ضعف البيهقي رفعه وقال الدارقظي الموقوف أشبه بالصواب لكن حكمه الرفع على الصحيح لأنه لا مجال للرأي فيه كذا في المقاصد وقال النجم بعد أن ذكر فيه روايات وروى ابن أبي الدنيا عن عمر قال لا يكون المؤمن كذابا وفي التنزيل إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون
 

والله ولي التوفيق.