|
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف
الأنبياء و المرسلين نبي الهُدى سيدنا محمد صلى الله عليه و آله و
صحبه و سلم
نص
المجهري :
هل يعقل أن أحداً يحمل إجازة في حفظ القرآن غيباً ، ويقوم
بتفسير القرآن للناس في الدروس ، ثم يخطئ في التلاوة وهو يقرأ من المصحف
مباشرة مرتين !!!!؟؟؟
فيقرأ قوله تعالى:(( ما كان أبوك امرأ سُوء )) ـ بضم سوء ـ وصوابها بفتح
السين .
وإن قيل: لعلها إحدى القراءات ؟. نقول: لا توجد هذه القراءة لا في القراءات
المتواترة ولا في القراءات الصحيحة.
ثم انظر إليه كيف يسكن أواخر الكلمات ويقرأ بشكل متقطع ، هل هذه قراءة من
يحمل إجازة في حفظ القرآن غيباً !!!!!!!
جواب الفرزدقي
:
في هذه الشبهة أثار المجهري عدة نقاط :
1- "إجازة حفظ القرآن غيبا".
فما هو معنى هذه الإجازة و أين دليلك على هذا الكلام و الإفتراء ؟ (و لن
تستطيع أن ترد على هذه الكذبة يا مجهري)
(على المدّعي البينة)
2- يقول المجهري " وهو يقرأ من المصحف مباشرة".
من ينظر صفحة المجهري يجد أن الرابط صوتي.
فكيف إكتشف المجهري أنه كان يقرأ من المصحف مباشرة ؟
هل هذا من باب الإلهام الذي يُنكره المجهري ؟
هل كان المجهري حاضرا في هذا الدرس ( سوف تستغربون في كثير من الردود تفصيل
المجهر في الرد و توضيح أمور لا تكون إلا من حاضر في المجلس مما يبين إما
أنه يكذب أو أنّه مُلازم لدروس الحبيب الجفري للتجسس عليه) "راجعوا رد شبهة
"وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه".
3- كلام المجهري عن القراءات المتواترة و القراءات الصحيحة و غيرها و نقد
عجيب.
إذا كان المجهر عالما كما يدّعي فلماذا يخاف أن يُظهر نفسه ؟ لماذا فضّل
المجهري أن يكون نكرة لا يعرفه أحد ؟
فالمجهري يقول في ردّه المولد النبوي :
"ومعه نجد بعض الدعاة يُزين له أمر السكوت عن إنكار الاحتفال بالمولد بعد
أن عرف ما فيه ، بحجة التقارب والمسايرة وما إلى ذلك ، والمسايرة أمر طيب
حسن ولكن ليس على حساب الدين ، ولمثل هذا الداعي نقول: قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم: ((لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله لا يضرهم من
خذلهم أو خالفهم )). (19) ومن هذا الحديث يكون لدينا ثلاثة أصناف من الناس:
ظاهر على الحق وإما مخالف والعياذ بالله ، وإما خاذل لأهل الحق "
فكيف تكون يا مجهري ظاهر على الحق وأنت نكرة ؟ كيف تريد أن يأخذ الناس
بكلام نكرة مجهول الهوية ؟
والله ولي
التوفيق.
|